منتدى الوفاقـــــــــ

منتدى عربي مميز و متنوع يهتم بكل الامور
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لمخلوقات الغريب عبر التاريخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العامـ
المدير العامـ
avatar

عدد الرسائل : 922
العمر : 24
نقاط التميز : 277
تالق العضو :
41 / 10041 / 100

دولتي :
مهنتي :
مزاجي :
جنسيتي :
هوايتي :
النجوم :
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: لمخلوقات الغريب عبر التاريخ   الخميس 31 يوليو 2008, 14:16

لماذا طاردت فكرت الثعابين الطائرة الحضارات منذ الفراعنة والفرس القدماء؟ المفاجئ أن الثعابين الطائرة موجودة، فبإمكان ثعبان الجنة الشجري أن ينطلق في الهواء بواسطة التلاعب بشكل جسمه، ليس هو الحيوان الوحيد فهناك سنجاب مدغشقر وسحالي وضفادع بورنيو الطائرة.

ليس التنين والأفعى ذات الأجنحة المخلوقين الوحيدين اللذين تم تحليلهما بواسطة الاستكشافات الحديثة.

الماموث

عاشت فصيلة من فيلة الماموث الصغيرة في إحدى الجزر السيبيرية حتى الماضي القريب قبل ثلاثة آلاف عام، وقد صورت في الفلكلور الروسي كمخلوقات بقرون ضخمة تعيش تحت الثلوج.

في جمجمة الماموث يوجد ثقب ضخم في منتصف الجبهة حيث يوجد الخرطوم، وهذه دلالة على أصول أسطورة الوحش الأسطوري السايكلوب ذو العين الواحدة.

هل تعيش هذه الحيوانات فعلياً في مخبأها البري؟ أم أنها تنتمي إلى عالم الخيال فقط؟

لا زالت أسطورة مصاص الدماء تبعث الخوف، فللعودة من الموت لابد لمصاص الدماء من أن يشرب دماً جديداً من أحد الأحياء، فهل يوجد هذا المخلوق المروع فعلاً؟

في الظلام تنقض على فريستها لتثقب الجلد بأنيابها الحادة مراراً وتكراراً حتى تقتل الضحية بشكل تدريجي.

تشوبا كابرا

قريب مصاص الدماء الحديث هو "تشوبا كابرا" والذي شوهد مؤخراً في أمريكا اللاتينية، ورغم الشكوك المحيطة بالدليل التصويري فهل يعني هذا أن مثل هذه المخلوقات مجرد خدعة.

هل سيتم العثور على أكثر الوحوش مراوغةً؟

دودة الموت المنجولية

أحد أكثر المخلوقات العجيبة التي يمكن تخيلها دودة الموت المنجولية، والتي لم تشاهد حتى الآن إلا من قبل بدو صحراء جوبي، الذين يدعون بأنها بطول خمسة أقدام وتنفث سماً قاتلاً وهناك العديد من القصص المدهشة حولها.


أكدت العديد من قبائل الأمازون مشاهدتها لمخلوق ضخم مكسو بالفراء بوجه كوجه الإنسان، فهل هو موجود؟

يعتقد العلماء بأن آثار المخالب الكبيرة التي عثر عليها على الأشجار تفترض نوعاً ضخماً من القردة يدعى الكسلان والذي اعتبر منقرضاً منذ ثمانية آلاف عام.

تغري هذه الاكتشافات المستكشفين الحديثين بمواصلة البحث في أرجاء المعمورة، لكن أشد الأمور المرعبة تتواجد أحياناً تحت أقدامنا.

بالنسبة للبعض يتسبب أصغر الوحوش على كوكبنا بأعظم المخاوف بدءاً من النمل القاتل, والنمل الأبيض، وحتى العناكب الضخمة السامة.

لا وجود لفصائل عنكبوتية يصل حجمها إلى هذا الحجم الخيالي، لكن من أقربائها ما يصل إلى هذا الحجم.

سرطان روبر

سرطان روبر هو الأضخم بين جميع سرطانات الأرض، إنه مجهز بمخالب تشبه قاطعة الأسلاك، وهو من الحيوانات الكانسة الضارية التي يمكنها بسهولة تقطيع جسد طائر الفرقاض البائس.

مع كل هذا السحر الذي تثيره هذه المخلوقات العجيبة كالسرطان العملاق والثعابين المائية إلا أنها ليست الوحوش التي أثرت الخيال البشري.

وفقاً لأسطورة التبتة القديمة تعيش مخلوقات شبيهة بالقردة في الجبال وتملك قوىً جبارة، وقد افترضوا بأنها أرواح نساء متن ميتات عنيفة، وينقلن الناس لالتهامهم.


رجل الثلوج

لا يسمح حتى يومنا هذا لأي متسلق بتسلق منحدرات كومبيلا .

عام سبعة وثمانين عثر المتسلق "كريس بوننج تون" فجأة على آثار أقدام غريبة في الثلوج، كانت آثاراً لا تشبه آثار أي مخلوق معروف، فهل تعود لإنسان الثلج الشهير؟

ماذا عن نمر الثلوج انظر.

كلا.. كلا.. آثاره أصغر كثيراً.

إنها آثار كبيرة.

ولكن تلك آثار أصغر.

المزيد من آثار الأقدام ولا شيء آخر، ولم تعثر رحلة ثلاثة أشهر الاستكشافية على الدليل القاطع هذا كافٍ لإبقاء الأسطورة حيةً ولزيادة مراوغة الإنسان الثلجي.

أتخيل بأن منطقة كهذه يمكن العثور فيها على الإنسان الثلجي، وبالنظر في أرجاء المكان بإمكانك أن تتخيل سبب عدم تمكن أحد من العثور عليه، فما أن تبدأ البحث ستصدم بثلوج كثيفة وصعوبة تغطية الطريق، فهناك تلك المنحدرات الصخرية، ولابد أن بها كهوفاً مخفية بداخلها، أعتقد أن الأمر يتطلب عدة سنوات لتغطية تلك المنطقة، ولابد أن الإنسان الثلجي يتمتع بحاسة سمع متفوقة، هذا إذا لم يكن يتمتع بإدراك حسي فائق، وهو ما وصف به الإنسان الثلجي، فهو لا يواجه أي مشكلة على الإطلاق في الهرب من طريقك قبل اقترابك منه.


هل يمكن لحيوان غير معروف التواجد بالقرب من مدينة كبيرة دون اكتشافه؟

في "فان كوفر" بكندا لا زالت مشاهدات وحش أسطوري لا يصدق مستمرةً.
وهذا مارواه أحد سكان المنطقة
كان الوقت ما زال نهاراً وفي حوالي الرابعة من بعد الظهر لاحظت ما اعتقدت دباً قادماً بجانب الطريق لكنه توقف، فأخبرت "والس" بأنه ليس دباً، ثم عبر الطريق وكنا ننظر من النافذة إليه، فاستدار ونظر إلينا، استطعنا مشاهدته بوضوح، ومشاهدة عضلات وجهه وعينيه، بعد ذلك استدار وصعد التلة، وكأنها غير موجودة مع أنها شديدة الانحدار، كان يتحرك بكل رشاقة عندما قفز على المنحدر الذي بلغ ارتفاعه ثمانية أقدام.

بعدها سار إلى القمة وبطريقة لا يستطيع إنسان الركض بهذه السرعة في المنحدر.

كانت الطريقة التي عبر فيه الطريق شبيهةً بمشية الإنسان.

تم نقل مشاهدات شبيهة عن الأميركي الشمالي ذي القدم الكبيرة أو "سسكوار" ولعدة قرون استطاع مراوغة أشجع الصيادين ثم ظهر الدليل فجأة.

في عام سبعة وستين وفي العشرين من تشرين الأول كنت أنا و"بوب جولمان" نائبين للمنطقة الشمالية من "كاليفورنيا" وتحديدًا إلى "هامبل كاونتي" في محاولة للعثور على دليل عن هذا المخلوق العملاق المسمى "ذو القدم الكبيرة".

وعند اقترابنا من أحد المنحنيات جفل حصاني، وقفز إلى الخلف وسار بطريقة عكسية، وأثناء ذلك حاولت تهدئته لكنني كنت أسحب بقوة كبيرة، فوق كلانا على الأرض.

لكنني تمكنت من النهوض وأمسكت بلجام حصاني، وحين نظرت إلى يساري وجدت ذلك المخلوق.

ما الذي صوره "روجر باتر سون" في العشرين من تشرين الأول عام سبعة وستين؟

وجد العديد من علماء الحيوان ذوي الاتجاه السائد تفسيراً واضحاً لذلك، فالفيلم يصور رجلاً يرتدي بذلة دب.

وفي عام سبعة وتسعين، وبعد ثلاثين عاماً لعرضه لأول مرة تصدر فيلم "باترسون" الأنباء ثانية، وادعى خبراء هوليود في المكياج بأن ذا القدم الكبيرة مجرد خدعة، فهو زي من الفيلم الأول "كوكب القردة" الذي عرض عام ثمانية وستين.

لكن عالم الأحياء "هينفارن باك" غير مقتنع بذلك.

يجب تدقيق وملاحظة انحناء الركبة عند المشي فالركبتان مثنيتان باستمرار في حين إننا نغلق ركبتنا إلى الخلف بمقدار درجتين أو ثلاث عندما نخطو بسرعة، لكن ذو القدم الكبيرة يبقي الركبتين مثنيتين بقدر أكثر من خمس درجات، ونتيجة ذلك تكون في امتصاص التأرجح العلوي والسفلي للجزء الأعلى من الجسم، لذلك فإن الجزء الأعلى ينزلق.

وبإمكاننا هنا مشاهدة ثدييه الكاملين والرأس المتوج، ونلاحظ أيضاً بأن الصور الثابتة تحديداً للمشهد الخلفي لا تظهر فيها الرقبة وكذلك العضلات التي تتدرج من الرأس وحتى الكتفين، ولهذا السبب لا يستطيع إدارة رأسه بشكل جيد.

ونشاهد أيضاً بأن العضلات تتموج تحت الفراء وعلى الذراعين والقدمين والمؤخرة أثناء المسير.

ولا يحدث ذلك عند ارتدائك لزي من الفراء.

هل يعتبر فيلم "باترسون" خدعة؟ لقد دفع "روجر باترسون" عن مصداقية فيلمه حتى نهاية حياته.

لو حدث وأن تواجد هذان الرجلان مع رجل آخر بزي قرد وفي مكان مكشوف ومفتوح وعلى مسافة ألف قدم، وقاموا بعمل خدعة لهلكوا تحت وابل من نيران الصيادين في تلك المنطقة، والذين كانوا سيعتقدون بأن "باترسون" و"بيلمان" يتعرضون لهجوم دب عملاق، ولكانوا قتلوه في لحظتها.

كيف تمكن هذا المخلوق من الاختباء؟ معظم الفصائل الجديدة تكتشف عن طريق الصدفة، كما أن حملات استكشاف المخلوقات الأسطورية تخفق في العادة.

قد يبدو الإنسان الثلجي مراوغاً لدرجة يصعب تصديق وجوده معها، لكن الهملايا تمتد لأكثر من ألف وخمسمائة ميل، ولو أن الرحالة كانوا على بعد نصف ميل عنه لما استطاعوا رؤيته.

هل هذا العدد من المشاهدات لمخلوقات تشبه القردة في العديد من الدول مجرد صدفة، بعض الأساطير تعود لآلاف السنين وتفاصيلها تحمل تشابهاً مرعباً.

من الصعب أن تقفز الخدعة عبر الثقافات تمامًا كما يصعب على الخدعة في إحدى الثقافات التي لا تملك أي تواصل مع ثقافات أخرى أن تقفز فيها، ولذلك فقد تراكم لدينا تاريخ مائة وخمسين عاماً لقصص ذو القدم الكبيرة، هنا في الشمال الغربي لكنها تعود لأبعد من ذلك، فقد عثر أحدهم على مرجعية تعود إلى عام 1650 في كتب "تار توليان" تفيد بأن الإنسان الثلجي موجود في الهملايا منذ المائة الثانية بعد الميلاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kalam1.yoo7.com
 
لمخلوقات الغريب عبر التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوفاقـــــــــ :: 
منتديات الغرائب المتنوعة
 :: الغرائب والعجائب المنتوعة
-
انتقل الى: